بينما يتحول الحزن إلى غضب يطالب بالثأر، يكاد أكرم يفقد الأمل. ثم تروي رئيفة حكاية عريس تحوم حوله الشبهات وتكشف مصدر الصرخة الثالثة، لتنجح في إقناعه بأن حمام الدم في بني مزار ليس سوى نذير بما هو أسوأ.