تشعل شرارة كبرياء في عكاظ غزوا أعمى. فيندفع معاوية وراء وهم يقتاده إلى كمين محكم... معلنا بداية فقد الخنساء.
مدفوعا بالحزن والفقد، يقود صخر معركة للثأر لمعاوية، في مسعى يضعه هو وقبيلته في مواجهة مع قسوة الحرب
بعد يوم حوزة، يلقي الثأر بظلال أكثر قتامة وتدفع جراح هاشم المفتوحة القبيلتين إلى مفترق طرق: إما تصعيد القتل أو الجنوح إلى الصلح.
وسط صلح هش ونذور وديات، يدبر عثمان بن حيان مكيدة للغدر بصخر، الأمر الذي يعيد فتح جراح قديمة ويهدد بإشعال إراقة الدماء من جديد.
بينما تحاول الخنساء علاج جرح صخر الذي يزداد سوءا، يثقلها الخوف من فقدانه. يرفض بنو مرة تسليم الرجل الذي غدر بصخر.
حاملا ثقل قسوة حاله، ينطلق الشنفرى نحو بداية هشة... إلى أن يضربه القدر مرة أخرى، فيدفعه إلى طريق قاس وواقع جديد: حياة الصعلوك.
يلتقي الشنفرى بتأبط شرا ورفاقه، ولكل منهم حكاية مشتركة لرفض الظلم... ليصبح المنفى تحالفا تدفعه روح الشرف والتمرد.
الحلقة 08
الحلقة 09
الحلقة 10
الحلقة 11
الحلقة 12
الحلقة 13
الحلقة 14
الحلقة 15