يستمر اختفاء موزة، ويتبين أن عبدالله هو من قام بخطفها ويقوم بتصوير فيديوهات لها وهي مقيدة، ويتم أخذ عينة من جميع الطلبة لتحليل الحمض النووي للتأكيد هل القاتل من بينهم أم لا.