يراهن إبراهيم على الحب داخل ممر المستشفى مخاطرا بكل شيء من أجل رفع اسم أحلام إلى أعلى القائمة التي قد تنقذ حياتها. يهربان خفية، غير مدركين أن هناك من يعيد المشهد إلى الوراء لقطة فلقطة...
تترك طبيعة إبراهيم الفاضلة ”صديقه“ عاجزا عن الكلام، بينما يخترق حب أحلام له جدران السجن. في مكان آخر، يعيش الدكتور فوزي آلام طفولته من خلال تمرد أحلام ويصبح التفكير بها شغله الشاغل.
لا يتردد هيما في كسر كل القواعد من أجل أحلام. يرتدي الدكتور فوزي قناع المعالج والبطل لكنه سرعان ما يحول الرعاية إلى حبس. يحذرها قلب أحلام أن شيئا ما ينذر بالسوء...
وسط مخاوف أحلام المتزايدة، يسارع هيما بلا كلل ليحميها ويطمئنها. ينجح في إحباط مخطط الدكتور فوزي في الوقت المناسب، محولا الألم إلى احتفال عفوي بالحب والوعود والأمل داخل المستشفى.
يعيد الدكتور فوزي قولبة الجريمة كعمل تجاري. يباغت الأسى هيما. يهمس أمير بسمه في أذن رياض. تقابل رغبة أحلام الأخيرة، وهي أن تعيش أيامها المعدودة مع حب حياتها، بغضب لم يبرأ بعد.
بينما يضيق أمير الخناق على أحلام لاستعادتها، يستدرج الدكتور فوزي رباب لمساعدته في مخططه لجعلها زوجته. في هذه الأثناء، تنطلق أحلام مع هيما، وبالكاد ينجوان من حادث أدى إلى احتراق السيارة.