بينما يفتح يوسف باب الثقة، يواصل إبراهيم اللعب على الحبلين. يغوص خالد أعمق في هاوية الإدمان، فلا يجد خلاصه إلا في بضاعة فايز. فيما يقع ولدا مريم ويعقوب في الحب، يتحول الأخوان إلى ألد الأعداء.